بوسطن
أعلن مدير مركز معالجة الصدمات في مستشفى الأطفال ببوسطن، "دافيد موني"، أن الأطباء استخرجوا من أجساد الأطفال المصابين مسامير وقطعًا معدنية، وُضعت مع العبوتين المتفجرتين من أجل زيادة تأثيرهما، موضحًا أن فتاتين مصابتين لا تزالان في مرحلة الخطر.
وذكر مسؤولون في مستشفى ماساشوستس، التي نُقل إليها 31 جريحًا عقب الانفجار، أن أطباء المستشفى اضطروا إلى بتر أرجل أربعة من المصابين.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه، أن منفذي الهجوم وضعوا العبوات الناسفة في طنجرتي بخار، سعة 6 ليترات، وأضافوا قطعًا معدنية ومسامير من أجل مضاعفة تأثير التفجير، مستخدمين حقائب سوداء لنقلهما.
وحسب تقرير، صدر عن مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي في تموز/ يوليو 2010، فإن هذا النوع من العبوات الناسفة يُستخدم بشكل عام في أفغانستان والهند ونيبال وباكستان. وكانت إحدى العبوات المستخدمة في محاولة تفجير في ميدان تايمز سكوير بنيويورك في أيار/ مايو 2010، موضوعة في طنجرة ضغط. وتبنت حركة طالبان آنذاك محاولة تفجير ميدان تايمز سكوير، إلا أن أي جهة لم تتبن بعد تفجير بوسطن.
وكانت عبوتان ناسفتان انفجرتا، على التوالي وبفارق 10 ثوان قرب خط نهاية ماراثون، يُقام سنويًّا، في إطار الاحتفالات بيوم الوطنيين في بوسطن، بمشاركة 23 ألف شخص، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل في الثامنة، إصابة 176 آخرين.
وفي سياق متصل، يتوجه الرئيس الأميركي، "باراك أوباما"، غدًا إلى ولاية بوسطن للمشاركة في مراسم لتأبين قتلى تفجير الماراثون،
وذكر بيان صادر عن البيت الأبيض أن أوباما سيلقي كلمة خلال المراسم، مشيرًا إلى إلغاء زيارة الرئيس الأميركي إلى جامعة كنساس، التي كانت مقررة يوم الجمعة 19 نيسان أبريل.