وجاءت تصريحات أوغلو ردا على أسئلة برنامج تليفزيوني بقناة " ت ر ت" الإخبارية التركية صباح اليوم، و أشار إلى اقرار خطة ستتبع فيما يتعلق بالحادثة في إجتماع الأمس، وقدمت إلى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، موضحا أنه بدأ بالفعل التحرك وفقا لما هو محدد في الخطة.
وأفاد داوود أوغلو أنه تم جمع المعلومات اللازمة لالتقاط الصور الكاملة للحادثة، وأعلن أنه سيتم إطلاع الرأي العام المحلي والعالمي بالتفاصيل اليوم.
وحول مهمة الطائرة قال داوود اوغلو: "إن مهمة الطائرة كانت تتمثل في اختبار نظام الرادار القومي الخاص بتركيا. ولم تكن هناك أية مهمة خاصة أو سرية تتعلق بسوريا على الإطلاق. فقد كانت طائرتنا تحلق بمفردها وبدون أسلحة أو ذخائر... كان هذا التحليق مجرد اختبار ، إنه تحليق تدريبي، ولو كان الأمر خلاف ذلك لما أرسلت الطائرة بمفردها في ظل أوضاع خطيرة كهذه. كما أن طائرتنا لم تخف هويتها حيث لم تكن تحلق بأي غرض غير شرعي".
وواصل داوود أوغلو فيما يتعلق بتفاصيل الحادثة قائلا: "لقد اسقطت طائرتنا في المجال الجوي الدولي. أسقطت على بعد 13 ميلا من المجال الجوي السوري. وهو ما يثبته ما لدينا من صور وبيانات سجلها الرادار، والتي تؤكد أن اسقاط الطائرة حدث بينما كانت تحلق في المجال الجوي الدولي إلا أن الطائرة فقدت التحكم بعد قصفها مما أدى إلى سقوطها في المياه السورية.
وبين أوغلو وجود مكالمات لاسلكية وصور تثبت حقيقة ذلك. وتؤكد أيضا أن الطائرة "لم تتلق أي إنذار أو تحذير من قبل السلطات السورية".
وتابع داود أوغلو: "من الوارد أنها قد تكون اخترقت المجال الجوي السوري لدقائق، لكنها لم تقصف فيه. فمن المعروف أن السرعة أحيانا و الظروف الجوية أحيانا أخرى تؤدي إلى خرق لا إرادي للمجال الجوي، وهو أمر يحدث كثيرا،يحدث في تركيا، وفي غيرها من بلاد العالم.
و خلص أوغلو إلى القول بأن "سوريا لم تنذر الطائرة بأي شكل من الأشكال، ناهيك عن أن خرقها اللاإرادي وقع قبل قصفها في المجال الجوي الدولي بــ 15 دقيقة".