وذكّر "طورن"، بالزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إلى الصومال، في 19 آب/ أغسطس 2011، وما شكلته من منعطف هام في تاريخ الصومال، مشيراً إلى الخدمات التي قدمتها تركيا إلى شعب الصومال، عبر مؤسسات الدولة أو مؤسسات المجتمع المدني، وإلى المراحل التي قطعها الصومال بعد المساعدات التركية.
ونوه "طورن"، في حديثه لمراسل الأناضول، إلى أن الصومال مازال يعاني من الفقر، لكنه تجاوز مرحلة المجاعة، بفضل ما بذلناه من جهود جمة، وفي وقت كنّا سابقين فيه، عندما تقاعس العالم عن العمل في الصومال، الذي كانت تدوي فيه أصوات الرصاص، وكانت مقديشو وقتئذ مدينة أشباح.
وشارك في الاحتفال الذي أقيم في السفارة التركية، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عدد من البرلمانيين عن حزب العدالة والتنمية.