وتم انتخاب هشام عبد الوهاب القائم بأعمال رئيس الاتحاد العربي لتنمية الصادرات الزراعية ليكون رئيسا لمجلس الاعمال العربي التركي، فى حين تم اختيار رجل الأعمال التركي حسن أكيوز نائبا لرئيس المجلس الذى يتكون مجلس ادارته من 11 عضو يتم انتخابهم من قبل الهيئة العامة للمجلس.
وتتكون الهيئة التنفيذية من 7 أعضاء بمجلس الادارة بينهم 3 أتراك و4 من جنسيات عربية مختلفة ، ومدة العضوية في مجلس الادارة أربع سنوات قابلة للتجديد.
وأضاف يوسف في تصريحات خاصة لوكالة " الأناضول" للأنباء :" إن المنظمة سيكون لها دور تنسيقي لفتح افاق الفرص الاستثمارية للمجلس من خلال الصناعات الاساسية والنوعية والتقليدية خاصة في مجال التعدين والاستثمار الصناعي وتطوير الموارد البشرية والمواصفات التي تخدم تنمية الصادرات بين المجموعة العربية والتركية".
وعقد مساء أمس بالقاهرة الاجتماع التأسيسي لمجلس الأعمال العربي التركي الذى يهدف إلى تعزيز أوجه الشراكة العربية التركية في محالات الصناعة والتجارة والاستثمار وانشاء قاعدة بيانات احصائية متكاملة بين الجانبين.
وقال يوسف " إن مجلس الأعمال العربي التركي سيبدأ بإطلاق أولى دعواته إلى كافة القطاعات الصناعية والتجارية والاستثمارية على الصعيدين العربي والتركي بعقد مؤتمر اقتصادي في قطاع غزة، كمبادرة لمد جسور التعاون بين رجال الأعمال الفلسطينيين ونظرائهم في الدول العربية وتركيا، والذى من المرجح عقده خلال شهر يونيه القادم".
وقال حسن أكيوز نائب رئيس مجلس الاعمال العربي التركي في تصريحات لمراسلة الأناضول " إن المجلس سيرعى الدورة الثالثة لمؤتمر التعاون الصناعي العربي التركي المقرر عقده بالقاهرة في سبتمبر القادم ".
واتفق الاعضاء المؤسسون علي أن يكون المقر الرئيسي لمجلس الاعمال العربي التركي بالقاهرة ، ومقر إقليمي في تركيا ، ويجوز فتح فروع له في باقي الدول العربية.
وتعود فكرة انشاء مجلس الاعمال العربي التركي الى البيان الختامي الصادر عن مؤتمر التعاون الصناعي الذى عقدته المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، ووزارة العلوم والصناعة والتكنولوجيا بتركيا، خلال الفترة 6-7 ديسمبر 2011 .
وأكدت التوصيات الختامية للمؤتمر على ضرورة تأسيس "مجلس الأعمال العربي التركي" "ATBC" للارتقاء بمستوى التعاون والشراكة العربية التركية عن مستوياتها الحالية.
وجاء تأسيس مجلس الأعمال العربي التركي التزاما بقرارات الجمعية العمومية " مجلس وزراء الصناعة والتجارة العرب " كآلية عملية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من فرص التعاون والتدريب والتأهيل والتواصل الفني بأشكاله المختلفة بين تركيا و كافة الدول العربية.