قدمت أذربيجان مذكرة احتجاج للحكومة الليتوانية على خلفية إعلان البرلمان الليتواني عزمه تشكيل مجموعة للصداقة البرلمانية مع ما يسمى "مجلس قره باغ"، التي تعتبرها أذربيجان أراض محتلة من قبل أرمينيا.
وتم إبلاغ المذكرة للسفير الليتواني في العاصمة الأذربيجانية باكو "أرتوراس جوراوسكاس" خلال استدعائه للخارجية الأذربيجانية، حيث أبدى مساعد وزير الخارجية "هالاف هالافوف" انزعاج بلاده من الخطوة محذرا من انعكاساها سلبا على العلاقات بين البلدين.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية خلال شهرين تتلقى فيها ليتوانيا مذكرة احتجاج في موضوع مماثل.
وتعود جذور أزمة "قره باغ" بين أذربيجان وأرمينيا إلى عام 1992 إبان سقوط الاتحاد السوفياتي، عندما سيطر الانفصاليون المدعومون من أرمينيا على الإقليم، وتمكنوا من اقتطاعه من أذربيجان، في حرب دامية راح ضحيتها حوالي 30 ألف شخص، ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، فإن المناوشات والتهديدات باندلاع الحرب ما زالت مستمرة، في ظل عدم توقيع أي من الطرفين على معاهدة سلام دائم.
وبينما تهدد أذربيجان باستخدام القوة لاستعادة الإقليم في حال فشل المفاوضات، تؤكد أرمينيا استعدادها للرد بعنف في حال لجوء جارتها إلى العنف.