التقى الرئيس المصري "محمد مرسي"، رئيس وزراء الهند "مانموهان سينغ"، في مستهل زيارة للهند، من المخطط أن تستمر لثلاثة أيام.
وتستهدف الزيارة إلى تقوية العلاقات بين البلدين، وزيادة حجم التجارة والاستثمارات المتبادلة بينهما. وسيلتقي مرسي، والوفد المرافق له، الذي يضم عددا كبيرا من الوزراء ورجال الأعمال المصريين، عددا من المسؤولين، وكبار رجال الأعمال الهنود، حيث سيبحث الطرفان إمكانيات الاستثمار الهندي في مصر.
ومن المتوقع أن يتم إبرام عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية، بين البلدين خلال الزيارة.
يذكر أن الهند هي سابع أكبر شريك تجاري لمصر، حيث يبلغ حجم التجارة بين البلدين 5.5 مليار دولار.