الأناضول - واشنطن
وصف الرئيس الأميركي، باراك أوباما، تفجيري بوسطن "بالعمل الإرهابي" لأول مرة منذ وقوع الحدث، مشيرا إلى "أنه لايعرف إذا كان العمل مخططا من قبل منظمة إرهابية داخلية أو خارجية، أو أنه عمل فردي وراءه نوايا سيئة."
وأضاف أوباما، خلال مؤتمر صحفي:"أن القنابل عنما تستخدم لاستهداف المدنيين فإن هذا عمل إرهابي"، مؤكدا على استمرار البحث لمعرفة الجاني، وتقديمه للعدالة.
وشدد على أن "التضامن والبطولة التي أبداها الأميركيون عقب الحادث، يؤكد على أنهم سيقفون في وجه كل من يحاول بث الرعب في نفوسهم، ويظهر من جديد، من هو الشعب الأميركي، ومن هي الولايات المتحدة، وكيف سيكون ردها على الأعداء."
وبين أوباما أنه أعطى أوامره بتشديد التدابير الأمنية في البلاد، مطالبا المواطنين بالإخبار عن أي شي يشتبهون فيه.
وكان تفجيران استهدفا، أمس، خط الوصول في ماراثون مدينة بوسطن، عاصمة ولاية ماساتشوستس، الواقعة في شرق الولايات المتحدة، وأدى الانفجاران لمقتل 3 أشخاص بينهم طفل في الثامنة، وجرح مايزيد عن 170 شخصا