Muhammed Kılıç,Barış Seçkin
17 مايو 2024•تحديث: 17 مايو 2024
روما/ الأناضول
فتحت السلطات الإيطالية أبواب ملاجئ مبنية أسفل قصر الدكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني في روما أمام الزوار إثر ترميمها.
وبنيت الملاجئ من أجل موسوليني الذي حكم إيطاليا بين عامي 1922 و1943 تحت قصر أقام به في روما خلال الحرب العالمية الثانية، لكنه لم يستخدمها.
وأعيد فتحها مؤخرا للزيارة في أبريل/ نيسان الماضي، بعد الانتهاء من أعمال ترميمها.
%2F20240517_2_63892244_100959352.jpg)
وقالت المشرفة على حديقة ومتاحف (فيلا تورلونيا) أناباولا أغاتي، للأناضول إن موسوليني نقل مقر إقامته في روما إلى قصر تورلونيا عام 1925 مقابل إيجار رمزي.
وأوضحت أغاتي أن الجزء الأول من القصر الذي يتم المرور منه وتحول إلى ملجأ هو في الواقع الطابق السفلي من المبنى.
وأضافت: "دعم موسوليني هذا المكان، وأحضر أبوابا مصفحة، وصنع آلية لضمان دوران الهواء".
%2F20240517_2_63892244_100959356.jpg)
وأشارت إلى أنه مع اشتداد الحرب وازدياد خطر القصف قرر فريق حماية موسوليني "أن هذا الملجأ داخل القصر لم يكن آمنا بدرجة كافية، لذلك قرروا حفر ملجأ حقيقي خارج المبنى".
ولفتت أن الملجأ الثاني كان له أسطوانات خرسانية مسلحة وكان مصمما ليكون مقاوما للماء، إلا أن بناءه كان يسير ببطء في ذلك الوقت بسبب وجود بعض البقايا الأثرية في الحديقة.
وذكرت أن هذه الأنفاق الممتدة من تحت الأرض إلى خارج المبنى أعدت لتكون "ملاجئ حقيقية".
%2F20240517_2_63892244_100959393.jpg)
وأشارت إلى أن روما تعرضت للقصف الجوي لأول مرة في 19 يوليو/ تموز 1943، خلال الحرب العالمية الثانية.
وأردفت: "لم يكن الملجأ قد اكتمل بعد في ذلك التاريخ. ولم يكن موسوليني في روما أيضا".