30 أبريل 2019•تحديث: 30 أبريل 2019
مدريد / ياسين أيذي / الأناضول
حذّرت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء، من "سفك الدماء" في فنزويلا، على خلفية محاولة انقلاب عسكري جارية في البلد اللاتيني، التي قالت الحكومة إنها تعمل على إحباطها.
وقالت إيزابيل سيلا، المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، في مؤتمر صحفي، "على ضوء الأحداث الجارية، ينبغي علينا التأكيد مجددًا على ما قلناه دائمًا بشأن الوضع في فنزويلا. نتمنى بألا يكون هناك سفك للدماء".
وأضافت أن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، يراقب الأحداث عن كثب، بحسب ما نقل إعلام غربي.
وأعلنت سيلا، التي تشغل أيضا حقيبة التعليم، أن بلادها لا تدعم أي انقلاب عسكري في فنزويلا.
وأردفت: "الطرق السلمية، هي السبيل الوحيد لخروج البلد من أزمته".
وأشارت إلى عدم وجود معلومات عن عدد العسكريين، الذين يدعمون زعيم المعارضة خوان غوايدو.
كما أوضحت المتحدثة، أن بلادها تعترف بغوايدو ممثلا شرعيا للشعب الفنزويلي، من أجل تحقيق الانتقال الديمقراطي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، ظهر زعيم المعارضة خوان غوايدو، في مقطع مصور إلى جانب جنود مدججين بالسلاح، يدعو الفنزويليين للنزول للشوارع والإطاحة بمادورو.
وكان إلى جوار غوديدو القيادي الكبير بالمعارضة، ليوبولدو لوبيز، عند قاعدة جوية بكاراكاس.
وعقب ذلك، أعلن نائب مادورو، وزير الاتصال والإعلام، خورخي رودريغيز، أن مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة تحاول تنفيذ انقلاب، مؤكدا أن الجهود متواصلة لإحباط هذه المحاولة.
وقالت وسائل إعلام غربية إن قوات الأمن الفنزويلية أطلقت الغاز المسيل للدموع على غوايدو أثناء تجمعه مع عدة رجال يرتدون الزي العسكري قرب قاعدة للقوات الجوية في كاراكاس.