صوفيا/إيهفان راديوكوف/الأناضول
اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات البلغارية بـ "عدم التحقيق بشكل فعال" في جرائم الكراهية التي تتعرض لها الأقليات بشكل خاص بمختلف مجموعاتهم في البلاد.
واعتبر تقرير صادر عن المنظمة بعنوان "الحقائق التي تغيب عن الأعين: جرائم الكراهية في بلغاريا لا يحقق فيها بفعالية"، أن هذا الموقف من السلطات القضائية في البلاد "يحرض على التمييز وأعمال العنف، الذي يعتبر نتاج الفشل في مواجهة الأحكام المسبقة تجاه ضحايا جرائم الكراهية"، مثل المسلمين، واللاجئين، والمهاجرين، وغيرهم.
ولفت الباحث في مجال التمييز بالمنظمة، ماركو بيروليني، أن مئات الأشخاص من مجموعات الأقليات المختلفة كانوا عرضة لجرائم الكراهية، وغالبيتهم لا يثقون بالسلطات المسؤولة في الدفاع عنهم.
وعرض التقرير لعدة أمثلة على جرائم الكراهية المرتكبة في بلغاريا، وذكر منها ما تعرض له أحد المواطنين من أصول تركية عندما اعتدي عليه بالضرب عام 2013 في العاصمة صوفيا، ما تسبب بكسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ، حيث أوقفت الشرطة الفاعل وفتحت تحقيقا بتهمة "الشروع في القتل بداعي البلطجة".
ودعا التقرير المسؤولين البلغار إلى الحد من وقوع هذه الحوادث مستقبلا، والتنديد بشكل واضح وعلني بجرائم الكراهية بهدف مواجهة الأحكام المسبقة لدى المجتمع البلغاري في هذا الإطار.