كييف/بختيار عبدوكريموف/الأناضول
صرّح المتحدث باسم مركز مكافحة الإرهاب الأوكراني، المسؤول عن العمليات العسكرية في مواجهة الانفصاليين الموالين لروسيا، "أندريه ليسنكو"، إن ألفا و 500 جندي روسي، دخلوا الأراضي الأوكرانية من الحدود الشرقية، خلال اليومين السابقين.
واتهم ليسنكو روسيا بإرسال مساعدات إلى الانفصاليين، مكونة من أسلحة، وذخائر، ووقود وإدخالها إلى المنطقة "المحتلة" شرقي البلاد، مبيناً أن نحو ألف وخمسمائة جندي روسي، وأكثر من 300 مركبة عسكرية روسية، دخلت من بوابة "إزفارينو" الحدودية، خلال اليومين 7، 8 شباط/فبراير الجاري. مشيراً أن القوافل العسكرية توجهت إلى مدن "لوهانسك"، و"ديبالتسيفو"، و"أنتراتسيت"، وأن بين العربات، مركبات تحمل منظومة صاروخية ثقيلة.
من جانب آخر، أفاد ليسنكو أن الاشتباكات التي جرت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، مع الانفصاليين، أسفرت عن مقتل 9 جنود من الجيش الأوكراني، وإصابة 26 آخرين، مبيناً أن الانفصاليين نفّذوا أكثر من 100 هجوم على القوات الأوكرانية الموجودة شرقي أوكرانيا.
وتشهد مناطق شرق أوكرانيا تصعيداً في الآونة الأخيرة، وارتفاعا في عدد الخسائر البشرية، فيما لم تتمكن اجتماعات "مجموعة التواصل الثلاثية"، في عاصمة بيلاروسيا "مينسك"، من التوصل إلى صيغة تفاهم للحد من التوتر في المنطقة.
وكانت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، والرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، التقيا الرئيس الأوكراني "بيترو بوروشينكو"، في العاصمة كييف الخميس الماضي، كما التقيا الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" في اليوم التالي، في العاصمة الروسية موسكو، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحل الأزمة.
وفي الأمس أجرى زعماء كل من ألمانيا، وفرنسا، وأوكرانيا، وروسيا، مباحثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، توصلوا خلالها إلى تفاهمات حول اللقاء الذي ستستضيفه مينسك في 11 شباط/فبراير الجاري.