واشنطن/ باريشكان أونال- مصطفى كلش/ الأناضول
يترقب المجتمع الدولي والأمم المتحدة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بفك الحصار المفروض على المدن المحاصرة والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
وكان مجلس الأمن الدولي أصدر السبت الماضي، قراراً بالإجماع حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، بعد شهرين من المداولات داخل أروقة الأمم المتحدة ومحاولات إقناع روسيا بالموافقة.
ووافقت روسيا على مشروع القرار بعد إلغاء المواد المتعلقة بفرض عقوبات على النظام السوري والأخرى التي تلوح بإحالة المسؤولين السوريين إلى محكمة الجنايات الدولية، إذ استخدمت روسيا في مرات سابقة "الفيتو" ضد ثلاثة مشاريع لقرارات مماثلة.
وكانت روسيا اعترضت ولوحت باستخدام الفيتو ضد المسودة الأولى لمشروع القرار قبل 3 أسابيع، معتبرة أنه "يستهدف النظام السوري بصورة مباشرة "، فيما يتضمن نص القرار الحالي تقديم الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" تقريراً إلى مجلس الأمن الدولي كل 30 يوم حول تطبيق جميع الأطراف للقرار على أرض الواقع.
وأوضحت مصادر دبلوماسية أنه في حال إخفاق تطبيق القرار، ينبغي اتخاذ قرار جديد في مجلس الأمن الدولي وأخذ الموافقة الروسية عليه أيضاً، بسبب افتقاره لتفاصيل متعلقة بالخطوات الإضافية التي يُعتزم اتخاذها.
وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنه ما كان يجب أن تحتاج قضايا، كالمساعدات الإنسانية إلى تصويت في مجلس الأمن، مضيفاً: إنها ليست موضوعاً يساوم عليه، كونها واجبا على القانون الدولي، داعياً إلى تنفيذ بنود القرار في أسرع وقت.