Mustafa Melih Ahıshalı, Mohammad Kara Maryam
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن حالة الحرب "ليست في مصلحة أي طرف"، مشددا على ضرورة استخدام جميع "الطرق الدبلوماسية والعقلانية" من أجل خفض التصعيد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الاثنين، خلال زيارته مبنى وزارة العدل في العاصمة طهران، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).
وأضاف بزشكيان أن إيران "تقاوم التهديدات"، مؤكدا "الحاجة الملحة" إلى توخي الحذر في علاقاتها مع "العدو" (الولايات المتحدة وإسرائيل)، في ظل "غياب الثقة" من جانب طهران تجاه واشنطن.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الإيراني إلى ضرورة تقارب طهران بشكل أكبر مع العالم الإسلامي.
ويأتي ذلك وسط تصريحات متضاربة بشأن مشاركة الوفد الإيراني في جولة ثانية مرتقبة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت الخارجية الإيرانية، إن ليس لدى طهران أي خطط حاليا للمشاركة في مفاوضات الجولة الثانية مع الولايات المتحدة.
فيما أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن الوفد الإيراني لن يجلس إلى طاولة المفاوضات لحين رفع الأسطول الأمريكي الحصار البحري عن مضيق هرمز.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وقبل ساعات، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية للأناضول، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، الاثنين.
وذكرت قناة "جيو نيوز" أن الشرطة الباكستانية، أعلنت اتخاذها إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد، قبيل عقد الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
ومؤخرا، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: "باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".