لندن/أصلي أرال/الأناضول
أكد وزير الخارجية البريطاني "وليم هيغ" أن الأزمة الأوكرانية هي أخطر أزمة في القرن الواحد والعشرين وضعت أوروبا وجها لوجه، وذلك في تصريحاته لقناة بي بي سي أثناء زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف.
وأضاف هيغ أن روسيا ستدفع بدائل سياسية واقتصادية في حال عدم انسحابها من شبه جزيرة القرم، مبينا أن نشر روسيا لقواتها في القرم أمر لا يمكن قبوله، وعلى المجتمع الدولي أن يبدي ردود فعل قوية على الفعل الروسي.
وانتقد الوزير البريطاني الذين يتهمون الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي بالعجز أمام التطورات في شبه جزيرة القرم، قائلاً "إن العالم لن يغض الطرف عن انتهاك دولة لسيادة دولة أخرى، وفي حال عدم انسحاب القوات البريطانية إلى قواعدها فإن بحوزتنا عدة خيارات".
وكانت المملكة المتحدة استدعت نهاية الأسبوع الماضي السفير الروسي لديها، وأبلغته عدم ارتياحها للتدخل الروسي في أوكرانيا، كما أعلنت بريطانيا انسحابها من التحضيرات الجارية في مدينة سوتشي الروسية التي تستضيف قمة مجموعة الثماني.
وتناقلت وسائل الإعلام البريطانية في تحليلاتها السياسية سيناريوهات متعددة للأزمة الأوكرانية. فصحيفة الغارديان أوردت خبرا تحت عنوان " أوكرانيا أمام السيناريو الجورجي، السيناريو اليوغسلافي أم السيناريو الدبلوماسي"
فالسيناريو الجورجي يقوم على التدخل العسكري الروسي كما حصل عام 2008 عندما اجتاحت القوات الروسية جورجيا، ومن ثم الدخول بقوة في مفاوضات مع دول الغرب.
أما السيناريو اليوغسلافي فيفضي إلى تقسيم شمال غرب وجنوب شرق أوكرانيا. أما السيناريو الدبلوماسي فيقوم على فرض عقوبات أوربية وأميركية على روسيا، وهنا يجب الأخذ بالحسبان صادرات روسيا لأوروبا من الغاز الطبيعي.