بروكسل/ غوفان أوزلاب/ الأناضول
يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اجتماعا طارئا اليوم، لمناقشة الخطوات التي يمكن للاتحاد اتخاذها بشأن التطورات في أوكرانيا، في وقت يبدو فيه مجال المناورة أمام الاتحاد ضيقا، بعد أن لجأت روسيا إلى استخدام العنصر العسكري.
ويرى الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام "جان تيتشاو"، أن صدور قرارات قوية من اجتماع وزراء خارجية الاتحاد، احتمال ضعيف، إذ أن الأوراق التي يمكن للاتحاد استخدامها محدودة، وفق رأيه، كما أنه لا يوجد اتفاق بين دول الاتحاد، حول الخطوات التي من الواجب اتخاذها.
ويؤكد محللون أخرون، على ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي، قرارات قوية بشأن التدخل الروسي في أوكرانيا، منهم "غي فيرهوفستات"، زعيم المجموعة الليبرالية في البرلمان الأوروبي، الذي يدعو إلى سحب سفراء الاتحاد الأوروبي من موسكو للتشاور، خاصة أن ما تقوم به روسيا في أوكرانيا يمثل انتهاكا للكثير من الالتزامات الدولية.
وقال فيرهوفستات، في تصريح حول اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد يمكنه أن يقوم بدور الوساطة عبر التواصل مع كل من روسيا وأوكرانيا، مؤكدا على ضرورة أن لا ينتظر الاتحاد الأوروبي، إلى أن يزداد الموقف تعقدا، قبل أن يلجأ إلى التحرك.
بدوره يقدم "ميكائيل إميرسون"، الباحث في مركز دراسات السياسة الأوروبية، أمثلة للخطوات التي يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذها في مواجهة روسيا، ومنها العقوبات الاقتصادية، وإخراج روسيا من مجموعة الثماني، وإلغاء قمة روسيا- الاتحاد الأوروبي المزمع عقدها في سوتشي الروسية في يونيو/ حزيران المقبل، وتعليق عضوية روسيا في كل من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا.