بيرليب / الأناضول
في بلدة كريفوغازشتاني قرب مدينة بيرليب جنوبي شمال مقدونيا، تعمل مصفِّفة الشعر سفيتلانا زولاموسكا غروزدانوسكا على تحويل خُصل الشعر إلى لوحات فنية.
غروزدانوسكا، البالغة من العمر 56 عاما والحاصلة على شهادة في هندسة المرور، تمارس مهنة تصفيف الشعر منذ أكثر من 30 عاما، لكنها دمجت مهنتها مع الفن لتصنع من بقايا الشعر أعمالا فنية ترسم فيها شخصيات عالمية شهيرة.
وفي صالونها الذي تراه ورشة فنية، أعدت غروزدانوسكا بورتريه للاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو لمراسل الأناضول، وقالت إنها طوَّرت هذه الفكرة بدافع حبِّها الكبير للفن.
وأوضحت أن الشعر الذي يراه الكثيرون نفايات هو بالنسبة لها مصدر إلهام.
وأضافت: "في نهاية اليوم، عندما ينتهي عملنا، لا أرى الشعر المتبقي على الأرض نفايات بل لوحة تجريدية، وهذا ما أعطاني فكرة أن أصنع منه لوحة فنية".
وبيَّنت أن عملية إنجاز البورتريه تستغرق من 3 إلى 4 ساعات، وأنها أنجزت أعمالا لأسماء عالمية مثل اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، إضافة إلى شخصيات رياضية وفنية أخرى محلية وعالمية.
وأشارت غروزدانوسكا إلى أن أعمالها لاقت اهتماما خارج البلاد، حيث عُرض بعضها في مسابقة مواهب في أستراليا.
واختتمت قائلة: "كنت دائما أملك موهبة الرسم، لكنني كنت أظن أنها شيء عادي، ثم اتضح أن موهبتي فريدة وجذبت الكثير من الاهتمام، وهكذا بدأت قصة رسم البورتريهات، وكانت تلك خطوتي الأولى".