05 يناير 2022•تحديث: 09 فبراير 2022
كازاخستان/علي جورا/ الأناضول
أكد الرئيس الكازاخستاني قاسم جومرت توكاييف، أن البلاد ستخرج من الأزمة التي تعيشها، مشيرا أن وقوفه إلى جانب الشعب هو واجب دستوري.
وأوضح توكاييف في حديث متلفز مخاطبا شعبه، الأربعاء، أنه واثق من دعم شعبه له، وأنه سيكون في العاصمة نور سلطان رغم الأحداث الجارية.
وأضاف: "سنتغلب على هذه الأزمة معا وسنخرج منها بشكل أقوى".
وأشار إلى أن المتظاهرين هاجموا قوات الأمن على نطاق واسع خلال الاحتجاجات، لافتا إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن.
وذكر الرئيس الكازاخستاني أن المتظاهرين ضربوا وعذبوا قوات الأمن وضايقوا النساء ونهبوا المتاجر، مؤكدا أن الوضع الحالي يهدد أمن السكان.
وأشار إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد، مضيفا: "هذا إجراء ضروري. كرئيس، عليّ أن أضمن سلامة وطمأنينة المواطنين والوطن".
وتابع: "هذه الإجراءات لم تكن كافية. تصرفات مثيري الشغب تكشف عن وجود خطة معدة بعناية من قبل متآمرين وبدافع مالي".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الحكومة الكازاخية استقالتها على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، تلاها فرض حالة الطوارئ في عدد من المدن، بينها العاصمة نور سلطان، بهدف حفظ الأمن العام.