فقد ذكر الناطق الرسمي باسم الولاية أحمد ضيا عبدول زاي، أن عبوة ناسفة وضعت بمكان تجمع فيه بضع مئات من القرويين وعدد من المسؤولين لحضور تشييع جنازة أحد الشيوخ القبليين في منطقة شيغي سياه التابعة لمركز دور بابا النائي، وتم تفجيرها عن بعد مما اسفر عن مقتل 25 شخصا على أقل تقدير، من بينهم ابن حاكم المنطقة التي وقع فيها الانفجار.
وأوضح نفس المصدر أن عدد الجرحى لم يعرف بعد، مشيرا إلى أن هناك عدد من المصابين حالتهم خطيرة
على جانب آخر حمل زعماء قبليون ومسؤولون بالمخابرات المحلية مسؤولية العملية الانتحارية لجماعة طالبان وقالوا إنها جاءت "انتقاما" من المظاهرات التي خرجت للتنديد بهم على حد قولهم.
ويقول مراسلون انه على الرغم من حركة طالبان لم تعلن بعد عن مسؤوليتها عن هذا الهجوم، الا انهم عادة ما يستهدفون المسؤولين الحكوميين وخصومهم في المناسبات العامة مثل تجمعات الاعراس او مجلس العزاء والتشييع.