Lejla Biogradlija, Ahmet Kartal
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
أنقرة- لندن/ الأناضول
أدانت كل من سلوفينيا وإيرلندا، الأربعاء، سوء معاملة نشطاء "أسطول الصمود العالمي" من قبل السلطات الإسرائيلية، مؤكّدتين أن سلوك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير والقوات الإسرائيلية لا يتماشى مع أي معايير في مجتمع ديمقراطي أو مع القانون الدولي.
وقالت وزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فايون، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن معاملة النشطاء "مروعة وصادمة وغير مقبولة".
وأكدت أنه "لا ينبغي لأي دولة أن تستقبل الناس بالتعذيب كما تفعل إسرائيل"، مضيفة أن السلوك المُهين الذي ظهر في تعامل السلطات الإسرائيلية مع نشطاء الأسطول "لا مكان له في أي مجتمع ديمقراطي".
بدورها، أعربت وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندية هيلين ماكنتي عن صدمتها من الصور التي نشرها بن غفير، والتي تُظهر احتجاز النشطاء في ميناء أشدود ومعاملتهم بشكل مُهين، مشيرة إلى أن من بين المحتجزين مواطنين إيرلنديين.
وقالت ماكنتي في بيان إن النشطاء محتجزون "بشكل غير قانوني" في المياه الدولية، مؤكدة أنهم لا يتلقون معاملة تليق بالكرامة الإنسانية.
وأعلنت أنها كلّفت السفير الإيرلندي في تل أبيب بمتابعة القضية، والمطالبة بضمان سلامة المواطنين الإيرلنديين، إضافة إلى الإفراج الفوري عن جميع النشطاء.
كما شددت على أن جميع المتضامنين وعائلاتهم سيحصلون على الدعم القنصلي اللازم.
وكان مقطع مصور نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد أظهر مشاهد تتعلق بتعامل السلطات الإسرائيلية مع نشطاء "أسطول الصمود العالمي"، الذين جرى توقيفهم أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، فقد تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 مواطناً تركياً.
وقوبلت هذه الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها "عمل مخزٍ وغير إنساني".
وسبق لإسرائيل أن استولت في مرات سابقة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى قطاع غزة، وقامت باحتجاز الناشطين قبل ترحيلهم لاحقاً.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية، التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.