Zahir Ajuz
20 فبراير 2016•تحديث: 21 فبراير 2016
لندن/ تيفون صالجي/ الأناضول
أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم السبت، أنّ الاستفتاء الشعبي على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، سيجري في 23 حزيران/ يونيو المقبل.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي أعقب ترؤسه اجتماعاً لمجلس الوزراء، أوضح فيه أنّ حكومته تميل بشكل عام، إلى فكرة استمرار عضوية البلاد في الاتحاد.
وأشار كاميرون إلى أنّ الوزراء يمتلكون حرية تأييد أو رفض الاستمرار في عضوية الاتحاد، لافتاً إلى أنه سيعرض فكرة إجراء الاستفتاء في 23 يونيو، على أعضاء البرلمان.
وخاطب كاميرون الشعب البريطاني في هذا الصدد قائلاً "أنتم من ستتخذون القرار حيال استمرار عضويتنا في الاتحاد الأوروبي، وإنني سأعمل على تنفيذ القرار الصادر عن الشعب، القرار لكم، ولكنني أؤيد فكرة البقاء ضمن اتحاد أوروبي بطابعه الجديد، فذلك أضمن وأسلم وأفضل بالنسبة لبلادنا".
ولفت كاميرون أنّ الاتفاق الأخير الذي جرى بين بلاده والاتحاد الأوروبي، يمنح ميزات خاصة لبريطانيا، في حال استمرارها في عضوية الاتحاد، موضحاً أنه سيقود حملة لتشجيع المواطنين على الإدلاء بأصواتهم لصالح بقاء بريطانيا في الاتحاد.
وأعلن رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، مساء أمس الجمعة، أنهم توصلوا لاتفاق حول الإصلاحات التي طلبتها بريطانيا من أجل بقائها في الاتحاد الأوروبي، مشيرًا أن جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي دعموا اتفاق بقاء بريطانيا فيه.
وكان القادة الأوروبيون، بدأوا أول جلسة لهم في إطار القمة، التي انطلقت أمس الأول الخميس، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، حيث تصدرت مسألة بقاء بريطانيا في الاتحاد أجندة أعمالهم.