وأشار نسيركي إلى أن الأمين العام عازم على الوفاء بمسؤولياته تجاه ذلك التجمع المكون من 21 عضوا، و"أنه سيستغل الفرصة لإثارة المخاوف بشأن نشاط إيران النووي والأزمة السورية والإرهاب".
وتابع نسيركي أن كي مون سيتناول مع القادة والمسؤولين الإيرانيين،على هامش القمة،العديد من القضايا مثل التهديد الإيراني لإسرائيل، والبرنامج النووي والمسألة السورية والأحداث الجارية بها.
وشدد المتحدث باسم الامين العام على أنه "على وعي كامل بالحساسيات "المرتبطة بزيارته لكنه يعي ايضا مسؤوليته كأمين عام للامم المتحدة، مشيرا الى أن حركة عدم الانحياز تضم نحو ثلثي اعضاء الامم المتحدة.
وشدد نسيركي على أن "احدى مسؤوليات الامين العام هي مواصلة الحوار الدبلوماسي مع كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة بشأن معالجة مسائل السلام والامن الحيوية بشكل سلمي".
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وجه دعوة لـ"كي مون" ، لحضور قمة حركة عدم الانحياز التي تضم 120 دولة عضوا ،الإضافة إلى 21 دولة تشارك بصفة مراقب.
ويتوقع أن يحضر القمة عدد كبير من رؤساء الدول الاعضاء فى الحركة من بينهم رؤساء مصر والهند وباكستان والإكوادور وكوبا، اضافة الى الزعيم الكوري الشمالي، بحسب تقارير.