26 فبراير 2019•تحديث: 26 فبراير 2019
بوغوتا/الأناضول
دعت "مجموعة ليما" للدول الأمريكية، الإثنين، إلى انتقال ديمقراطي في فنزويلا "دون استخدام القوة".
جاء ذلك في إعلان مكون من 18 مادة صادر عن المجموعة عقب اجتماعها في كولومبيا على مستوى وزراء خارجية 11 دولة من الدول الأعضاء بالمجموعة؛ بمشاركة، مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي؛ لمناقشة تطورات الأزمة بفنزويلا.
الإعلان الذي تلاه كل من كارلوس هولمز تروخيلو، وزير خارجية كولومبيا، وهوجو دي زيلا مارتينيز، نائب وزير خارجية بيرو، ذكر أن التحول الديمقراطي "يجب أن يقوم به الفنزويليون أنفسهم، بشكل سلمي وفي إطار الدستور والقانون الدولي".
وشدد الإعلان على "ضرورة التوصل لحل عبر وسائل دبلوماسية ومن دون اللجوء إلى استخدام القوة" والتي تؤدي "فقط إلى قتلى ومصابين."
كما أدان الإعلان "الممارسات التي تقوم بها حكومة الرئيس، نيكولاس مادورو لترك الشعب بدون غذاء، أو دواء، وحرمه من احتياجاته الأساسية، وممارسة ضغوط عليه".
وأوضح الإعلان أنه سيتم النتقدم بطلب إلى محكمة الجنايات الدولية من أجل لفت انتباهها إلى "الوضع الصعب بفنزويلا، والعنف الذي تمارسه حكومة مادورو تجاه الشعب المدني، وعدم سماحها بدخول المساعدات الإنسانية، في خطوة تعتبر جريمة ترتكب بحق الإنسانية".
وشددت المجموعة في إعلانها على أنها ستناشد الدول التي مازالت على علاقات مع فنزويلا للتدخل من أجل المساعدة في حل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
كما لفتت إلى مواصلة دعمها لزعيم المعارضة، خوان غوايدو الذي أعلن نفسه في وقت سابق "رئيسًا مؤقتًا" للبلاد، مطالبة الجيش والقضاء الفنزويليين بالاعتراف به.
وشارك في الاجتماع المذكور وزراء خارجية الأرجنتين، والبرازيل، وكندا، وتشيلي، وكولومبيا، وغواتيمالا، وهندوراس، وبنما، وباراغواي، وبيرو، إلى جانب بومبيو.
وكان من اللافت عدم مشاركة المكسيك رغم كونها دولة عضو بالمجموعة.
وتأسست المجموعة في ليما، عاصمة بيرو، عام 2017، بهدف إيجاد مخرج سلمي للأزمات في فنزويلا.
ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا متصاعدا، إثر زعم غوايدو، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وأيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا وإيران وكوبا والصين شرعية مادورو، الذي أدى في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
يشار أن الولايات المتحدة كانت لم تستبعد التدخل العسكري لحل الأزمة في فنزويلا.