جاء ذلك في تصريح لنائب وزير الخارجية الإيراني، "حسين أمير عبد اللهيان"، ونقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، وأكد فيه أن إيران وتركيا في حالة تنسيق واستشارة دائمة، من أجل إيجاد حل للأزمة في سوريا.
وأوضح "عبد اللهيان"، أنه على الرغم من العلاقات الاستراتيجية بين طهران وأنقرة، إلا أن هناك بعض الخلافات في وجهات النظر، فما يتعلق بالملف السوري وسبل حل الأزمة.
وكشف أن وجهات النظر التركية تتطابق بنسبة 70% مع وجهات النظر الإيرانية، إذ إن طهران تدعم اختيار الشعب السوري لقيادته، ولكن أنقرة تفضل إيجاد حل سياسي، يتضمن تنحي الرئيس بشار الأسد، من البداية دون أن تولي اهتماما لتوقف العنف أولا في البلاد.
وأرجع "عبد اللهيان" سبب الإصرار التركي، إلى التخوف من نجاح الأسد في الانتخابات المقبلة، في حالة ترشه، لافتا إلى أن أنقرة تدرك إمكانية حصول الأسد على أصوات تخوله ليكون رئيسا للبلاد مرة جديدة، وهو ما يجعلها تصر على استبعاده.
وكانت إيران قد صرحت اليوم، أنها تدعم خطة الأسد التي طرحها في خطابه، وذلك من أجل خروج البلاد من أزمتها الحالية.