صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
طالب مفتي الديار المصرية شوقي علام اليوم الثلاثاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتخفيف معاناة مسلمي ميانمار عبر مزيد من الجهود الاغاثية.
جاء ذلك خلال لقاء بين المفتي ووفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة تييري ريبو رئيس البعثة الدولية للصليب الأحمر في مصر، حسب بيان لدار الافتاء.
وقال البيان الذي تسلم مراسل وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه اليوم، إن علام طالب خلال اللقاء " الصليب الاحمر ببذل مزيد من الجهد للعمل الإغاثي لمسلمي ميانمار من أجل تخفيف معاناتهم، حيث يتعرضون بشكل كبير ويومي للاضطهاد والقتل والتشريد".
وتابع :" ان العمل الخيري والإنساني أمر حضت عليه الشريعة الإسلامية وأعلى الإسلام من شأنه لما فيه من نفع وخير للعباد ".
وأكد علام دعمه الكامل وتثمينه لجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وخلال الفترة الأخيرة، تعرض المسلمون في إقليم أراكان في ميانمار لحملات من القتل والتشريد والاضطهاد، إضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، على أيدي جماعات بوذية، بحسب منظمات حقوقية دولية.
وقبل أيام، اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، المعنية بمراقبة حقوق الإنسان، المسؤولين الحكوميين في ولاية أراكان بارتكاب تطهير عرقي بحق مسلمي الروهينغيا.
وتعتبر سلطات ميانمار الروهينغا، البالغ عددهم نحو 800 ألف، لاجئين بنغلاديشيين غير شرعيين وترفض منحهم الجنسية، فيما تصفهم الأمم المتحدة بأنهم الأقلية الأكثر اضطهادًا.
والاثنين الماضي اقترحت اللجنة المشكلة من حكومة ميانمار، والمكلفة بتحري أعمال العنف التي ترتكب بحق المسلمين، تطبيق نظام تحديد النسل، من أجل الحد من زيادة السكان المسلمين، في غرب البلاد.
من جانبه، أكد رئيس البعثة الدولية للصليب الأحمر في مصر " ان اللجنة الدولية تقدم المساعدات والإغاثات لجميع المحتاجين في مختلف البلدان بصرف النظر عن دياناتهم أو أعراقهم أو أجناسهم ".
وتعمل بعثة الصليب الأحمر في مصر منذ 60 عامًا، حسب ريبو.
ونظّم العشرات من المصريين، يوم الجمعة الماضي وقفة احتجاجية أمام سفارة ميانمار في القاهرة؛ احتجاجًا على "الاعتداءات" التي تتعرض لها الأقلية المسلمة في إقليم أراكان.