سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
حذّرت حركة "لا تلمس جنسيتي" الزنجية في موريتانيا من اندلاع مواجهات فئوية بين مجموعة من الزنوج وبعض الأرقاء السابقين المعروفين محليًا باسم "الحراطين" في قرية كورل فالي بولاية لعصابة في شرق البلاد بسبب النزاع على أراضٍ زراعية.
واتهمت الحركة، في تقرير وصل وكالة "الأناضول" للأنباء، السلطات الإدارية في الولاية "بإذكاء النعرات العرقية بين السكان المحليين والانحياز لطرف على حساب الطرف الآخر".
وجاء في التقرير أن الخطورة تكمن في تغاضي السلطات عن حيازة مجموعة "الحراطين" للأسلحة النارية، بحد قوله.
وأرجع أسباب النزاع إلى "استيلاء مجموعة الحراطين على أراضٍ زراعية كانت مجموعة الزنوج (الذين يشكلون أقلية في البلاد) تمتلكها قبل ترحيلها على خلفية أحداث عام 1989 العرقية والتي أسفرت عن ترحيل مجموعات كبيرة من الزنوج الموريتانيين إلى السنغال ومالي".
وأشارت الحركة إلى أن هذه الحالة لا تشكل "استثناءً"، مؤكدة "وجود حالات كثيرة من هذا القبيل في مختلف المناطق الموريتانية، وخاصة في المناطق الشرقية والجنوبية من البلاد".
ولم يتسن الحصول على تعليق رسمي حول هذه الاتهامات.