Wassim Samih Seifeddine
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين الأناضول
تفقد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، الخميس، الوحدات العسكرية المنتشرة في بلدة زوطر الغربية جنوبي البلاد، عقب انسحاب القوات الإسرائيلية منها، مؤكدا ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عودة آمنة للأهالي، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار".
وقال الجيش اللبناني، في بيان، إن هيكل اطلع خلال الجولة على التدابير الأمنية والمهام التي تنفذها الوحدات العسكرية في المنطقة، رغم التحديات والصعوبات الميدانية.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته في زوطر الغربية، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي تم التوصل إليه في روما.
وشدد قائد الجيش على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتأمين عودة آمنة وسليمة لسكان البلدة، مثمنا جهود العسكريين ومشيدا بانضباطهم ومعنوياتهم رغم الأخطار التي يواجهونها.
وتعد زوطر الغربية، الواقعة جنوب نهر الليطاني، من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء تنفيذ المنطقة التجريبية في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ورغم بدء تنفيذ الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته، إذ نفذ فجر الثلاثاء تفجيرات في محيط بلدتي بيت ياحون وكونين، دون تسجيل إصابات، بحسب مراسل الأناضول.
والخميس، أصاب الجيش الإسرائيلي عاملًا سوريًا، ودمّر منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات التي شهدتها المنطقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.