محمد الخاتم
الخرطوم ـ الأناضول
أطلقت السلطات السودانية اليوم الأربعاء سراح 7 عسكريين أدانتهم محكمة عسكرية قبل نحو أسبوعين بتنفيذ محاولة إنقلاب ضد حكومة الرئيس عمر البشير.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن الضباط السبعة توجهوا إلى منزل أحدهم وهو العميد محمد إبراهيم الشهير بـ(ود إبراهيم) في حي جبرة في العاصمة السودانية الخرطوم، وهم يهتفون: "الله أكبر".
واستقبل المفرج عنهم المئات من أنصار حزب المؤتمر الوطني الحاكم الداعين للإصلاح أو ما يعرف بـ"تيار الصلاح" في منزل إبراهيم؛ حيث يحظى العسكريين المدانيين بشعبية كبيرة وسط أنصار الحزب الحاكم خصوصا الشباب.
ولم تتضح بعد أسباب هذا الافراج، لكن المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد صرح قبل نحو أسبوع بأن المدانيين طلبوا العفو وتخلوا عن الإستئناف الذي كفلته لهم المحكمة.
واعتقلت السلطات السودانية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عشرات العسكريين والمدنيين وضباط في جهاز الأمن والمخابرات بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري.
وبينما أطلقت سراح بعضهم دون تقديمهم لمحاكمة، أدانت محكمة عسكرية قبل نحو أسبوعين 7 منهم وحكمت عليهم بأحكام سجن مخففة تراوحت بين عام إلى 5 اعوام مع الطرد من الخدمة.
وطرح عدد من شباب وشيوخ الحزب الحاكم أكثر من مبادرة خلال الفترة الماضية للعفو عن العسكريين.
وأعلن البشير الاسبوع الماضي عفوا عن جميع المعتقلين السياسين في اطار سعي الحكومة السودانية الى اجراء حوار وطني لا يستثني أحدا.