علاء وليد
القاهرة ـ الأناضول
قال ناشطون سوريون إنه تم العثور، اليوم الخميس، على 48 جثة محروقة في مجزرتين وقعتا بمنطقتين مختلفتين في سوريا، متهمين نظام بشار الأسد بالمسئولية عنهما.
وفي تصريح هاتفي لوكالة الأناضول للأنباء، قال الناطق الرسمي باسم مجلس قيادة الثورة في دمشق وريفها، عمر حمزة، إنه تم العثور على 30 جثة محروقة في مدينة دوما بريف دمشق (جنوب سوريا) كان جيش النظام السوري قد أعدم أصحابها منذ فترة.
وأوضح أن الجثث الثلاثين عثر عليها في المنازل القريبة من حاجز "الأعاطلة" الواقع بين مدينتي دوما وعدرا، لافتًا إلى أن هذا الحاجز كان يتبع جيش الأسد قبل أن يسيطر عليه الجيش الحر قبل أيام.
وذكر أنه لم يتم التعرف بعد على هويات الجثث؛ حيث بدت متفسخة وعليها آثار ذبح.
ورجح حمزة أن ترتفع حصيلة ضحايا هذه المجزرة كون البحث من قبل الأهالي على جثث جديدة في المنطقة القريبة من الحاجز المذكور لا يزال جارياً، ويوجد الكثير من المفقودين من سكان "الغوطة الشرقية" المحيطة بالمدينة ما يجعل احتمال العثور على جثث أخرى "وارداً بشكل كبير"، على حد قوله.
وفي مجزرة ثانية تم الكشف عنها اليوم، أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية العثور على 18 جثة في منازل بقرية (خربة السودا) بريف حمص بعد إعدام أصحابها وحرقهم من قبل جيش نظام الأسد، حسبما ذكر في بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه.
وفي وقت سابق، قال مسئول بالجيش السوري الحر إنه تم العثور على 15 جثة ضمن مجزرة قرية خربة السودا، مرجحا ارتفاع عدد ضحايا المجزرة، حيث ما زال البحث جارياً من قبل الأهالي على جثث جديدة في منازل القرية.
واتهمت جهات حقوقية جيش نظام الأسد، مطلع الشهر الجاري، بارتكاب مجزرتين في قرية "البيضا" وحي "رأس النبع" التابعتين لمحافظة طرطوس الساحلية (غرب) وصل عدد ضحاياها إلى نحو 400 قتيل مسجلين، إضافة إلى فقدان المعلومات عن مصير نحو 300 آخرين، في حين يقول جيش النظام إن القتلى هم "إرهابيون".