صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
أغلق طلاب جامعة الأزهر بالقاهرة اليوم الثلاثاء، مبنى إدارة الجامعة، وحاصروا نواب رئيس الجامعة خلال اجتماعهم داخل أسوار الجامعة؛ احتجاجًا على إصابة العشرات من زملائهم بالتسمم أمس، في ثاني واقعة من نوعها خلال شهر.
وأصيب 161 طالبًا، أمس، بالتسمم بعد تناولهم وجبة الغداء بالمدينة الجامعية بالأزهر (سكن طلابي)، القاهرة، خرج منهم 95 من المستشفيات بعد تحسن حالاتهم، بحسب أحمد الأنصاري، نائب رئيس هيئة الإسعاف المصرية.
وقال الطلاب إنهم مصممون على عدم خروج نواب رئيس الجامعة، إلا بعد محاسبة المقصرين في حق زملائهم.
وحاول عدد من الطلاب قطع الطريق أمام الجامعة إلا أن اتحاد طلاب الأزهر رفض ذلك، وتم حصر التظاهرات داخل الحرم الجامعي، وسط هتافات ضد رئيس الجامعة - الذي صدر قرار من المجلس الأعلى للأزهر بعزله - ونوابه.
وفي نفس السياق، قال محمود عزب، مستشار شيخ الأزهر، إن الرئيس مرسي يقدّر الأزهر ويضعه في مكانته، وأن تدخله في أزمة حادث تسمم الطلاب الثاني أمر طبيعي.
وفي تصريحات صحفية له اليوم بمقر مشيخة الأزهر، أضاف: "نحن نثق في رئيس الجمهورية وقيادته، ومن حق الرئيس التدخل؛ لأن المصريين جميعا مسؤولون منه.
ولفت إلى أن شيخ الأزهر اتصل بالنيابة وطلب التحقيق فورًا وتدخل النيابة على مستويين الأول سؤال الطلاب والثاني فتح تحقيق، مؤكدًا انحياز الطيب للطلاب حيث إنه في حادثة التسمم الأولى، مطلع الشهر الجاري، اتخذ شيخ الأزهر إجراءات وقائية وأوقف التعامل مع شركات الطعام والنظافة.
وشدد على أن شيخ الأزهر حريص على مواجهة الإهمال والتسيب، والمدينة الجامعية بها مسؤولون سيحاسبون تماما عندما يثبت تورطهم، حيث لا يمكن لشيخ الأزهر أن يتهاون أو يهادن من يثبت تورطه.
وأعلن اتحاد طلاب الأزهر أن أحمد البقرى، رئيس الاتحاد، التقى ظهر اليوم أحمد الطيب، شيخ الأزهر؛ لبحث ومناقشة حادث تسمم طلاب المدينة الجامعية، واطلاعه على ملابسات الموقف.
وأضاف، في بيان له، اليوم الثلاثاء، تلقى مراسل الأناضول نسخة منه، أنه تم تحديد موعد مع رئيس الجمهورية للقائه الخميس القادم، بعد غدٍ لنفس الغرض، وجارٍ التنسيق مع مجلس الوزراء بشأن المقابلة.