غزة / محمد ماجد / الأناضول
ارتفع عدد المصابين برصاص قوات الجيش الإسرائيلي، الأحد، أثناء تفريقه تظاهرات قرب السياج الفاصل شرقي قطاع غزة من 3 إلى 6 فلسطينيين.
وقالت وزارة الصحة بالقطاع، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن عدد الفلسطينيين الذين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي قرب السياج الفاصل لقطاع غزة مع إسرائيل ارتفع إلى 6، دون توضيح طبيعة الإصابات.
وقالت وزارة الصحة بغزة، في وقت سابق اليوم، في بيان وصل الأناضول: "أصيب 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي قرب السياج الفاصل لقطاع غزة (مع إسرائيل)"، قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة.
وأفادت مصادر طبية ميدانية للأناضول، بأنها "قدمت العلاج ميدانيا لعدة مصابين بالاختناق جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع".
وأطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين لتفريقهم، بحسب مراسل الأناضول.
والأحد، خرج عشرات الشبان الفلسطينيين في تظاهرات متواصلة لليوم الثامن على التوالي قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل "تنديدا باقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى والانتهاكات المستمرة بالضفة الغربية واستمرار حصار غزة".
وفي الجانب الآخر من السياج، نشر الجيش الإسرائيلي قوات وآليات ووحدة قناصة خلف التلال الرملية القريبة لتفريق التظاهرات في المناطق الشرقية للقطاع، وفق مراسل الأناضول وشهود عيان.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن هذه التظاهرات.
وفي 17 سبتمبر/ أيلول الجاري، اقتحم 303 مستوطنين المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية، بمناسبة "احتفالات السنة العبرية (مستمرة حتى 8 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل"، وفق ما أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وسط توتر مستمر في الضفة الغربية إثر اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمدن والمخيمات الفلسطينية.
والأحد، اقتحم نحو 317 مستوطنا المسجد الأقصى، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، حيث أدى بعضهم صلوات تلمودية.
وتشهد الضفة الغربية منذ العام الماضي حالة من التوتر الشديد إثر اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمدن والمخيمات الفلسطينية.