19 ديسمبر 2019•تحديث: 19 ديسمبر 2019
وليد عبد الله / الأناضول
أعلنت بلدية "أبوسليم"، أكبر أحياء طرابلس، الخميس، تعليق الدارسة جراء هجوم قوات اللواء متقاعد خليفة حفتر، على العاصمة.
وقال مجلس البلدية، في بيان له، إن الخطوة تأتي نتيجة "ما تشهده العاصمة من هجوم، والذي ألحق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة وما يصاحبه من خطر على سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الآمنين بمدارسهم لاستهدافهم بالقذائف والصواريخ".
وأضاف البيان أن الإجراء جاء بعد اجتماع استثنائي مع مراقب التعليم بالبلدية، وتقرر فيه إيقاف الدراسة كليا بجميع المدارس الواقعة بالنطاق الإداري للبلدية بكافة مراحلها.
وكلفت البلدية رئيس لجنة الأزمة والطوارئ ومسؤول ملف التعليم بالبلدية، بإحالة تقارير دورية تعرض على المجلس البلدي لتقدير الموقف الخاص باستمرار تعليق الدارسة من عدمه.
وأعلنت 10 مدن ليبية من المنطقة الغربية، خلال الساعات الماضية، حالة النفير العام، ووضع كافة إمكانياتها تحت تصرف الحكومة لصد هجوم حفتر.
ومن بين تلك المدن: الزنتان، مصراتة، كاباو، جادو، زليتن، الخُمس، ومسلاتة والزاوية.
وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا.
وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
وتسعى ألمانيا، بدعم من الأمم المتحدة، إلى جمع الدول المعنية بالشأن الليبي في مؤتمر دولي ببرلين، في محاولة لإيجاد حل سياسي، في ظل منازعة مليشيات حفتر، للحكومة، على الشرعية والسلطة.