12 فبراير 2021•تحديث: 13 فبراير 2021
اليمن/ الأناضول
تواصلت، الجمعة ولليوم السادس على التوالي، معارك عنيفة بين الجيش اليمني ومسلحي جماعة الحوثي في عدة جبهات، رغم الدعوات الأممية والدولية بوقف التصعيد.
وقال الجيش في بيان، إن قواته "مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران التحالف العربي كسرت (صدّت) خلال الساعات الماضية عدّة هجمات انتحارية متتالية شنتها مليشيا الحوثي تجاه مواقع عسكرية في جبهة الكسارة غربي محافظة مأرب (شرق) في محاولة للسيطرة عليها".
وأضاف أن "المعارك أسفرت عن مصرع أكثر من 60 عنصراً حوثياً وجرح آخرين، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات"، دون ذكر ما إذا كانت المواجهات قد أسفرت عن خسائر من عدمها في صفوف القوات الحكومية.
وأردف أن "طيران التحالف (تقوده السعودية) استهدف تعزيزات عسكرية من ضمنها عربة ودبابة و3 دوريات كانت في طريقها إلى المليشيا الحوثية في ذات الجبهة".
وتابع البيان، أن الغارات "تمكنت من تدمير تلك التعزيزات وقتل جميع من كانوا على متنها".
ولم تعلق جماعة الحوثي على ادعاء الجيش بسقوط قتلى في صفوفها بمأرب، لكن قناة "المسيرة" الفضائية الناطقة باسم الجماعة قالت في خبر مقتضب، إن "طيران التحالف شن 18 غارة جوية، اليوم، على مديريتي صرواح ومدغل بالمحافظة" حيث تدور المواجهات.
جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الجماعة صباح الجمعة، أنها أسقطت طائرة تجسس مقاتلة تابعة للتحالف في مديرية مدغل.
وصعد الحوثيون منذ 5 أيام من هجماتهم في محافظة مأرب، من أجل السيطرة عليها، كونها تعد أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز، كواحدة من أهم محافظات البلاد.
وفي محافظة الجوف (شمال) أعلن الجيش اليمني في بيان آخر، أن قواته "استدرجت اليوم مجموعات حوثية إلى كمين محكم شرقي منطقة بير المزاريق، قبل أن تطبق عليها الحصار وتشتبك معها لنحو أربع ساعات".
وأسفرت المعركة، وفق البيان، عن "سقوط العديد من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح"، فيما لم تعلق جماعة الحوثي على تلك الواقعة.
وتدور مواجهات محافظة الجوف، بشكل متكرر، حيث يسعى الجيش إلى تحقيق تقدم من أجل السيطرة على مركزها (مدينة الحزم)، التي سيطر عليها الحوثيون في مارس/ آذار من العام 2020.
وخلال الأيام الماضية، دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا، في بيانات منفصلة، جماعة الحوثي إلى الوقف الفوري لهجماتها العسكرية داخل الأراضي اليمنية وضد السعودية.
والخميس، دعا المبعوث الأممي مارتن غريفيث، إلى ضرورة استغلال فرصة وجود زخم دولي داعم لتسوية سياسية للنِّزاع في اليمن ووقف الأعمال العدائية.
وتشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.