Ömer Koparan,Zeynep Katre Oran,Zahir Sofuoğlu
25 فبراير 2025•تحديث: 25 فبراير 2025
منبج/ الأناضول
** أحمد سايل أحد سكان البلدة: السكان يعيشون في حالة من الرعب نتيجة الهجمات المستمرة من قبل التنظيم الإرهابي** المواطن حسين عبدالله: المنطقة تعاني من نقص في المياه والمدارس مغلقة منذ فترة والجميع يعيش في حالة من عدم اليقينيضطر السكان في الريف الشرقي لمدينة منبج شمالي سوريا، لترك منازلهم أو العيش في حالة خوف بسبب الهجمات الصاروخية المكثفة التي يشنها تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في سوريا يوم 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، يواصل تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي احتلال أكثر من ثلث البلاد.
ويستهدف التنظيم الإرهابي حياة وأمن سكان مدينة منبج التابعة لمحافظة حلب، من خلال الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون التي يطلقها من المناطق الشرقية لنهر الفرات.
ففي بلدة الخفسة التي تقع في ريف منبج الشرقي، يواجه السكان حالة من القلق، حيث يشعرون بالخوف من أن يتعرضوا لهجمات صاروخية، ما يضطرهم إما إلى مغادرة منازلهم أو العيش وسط أجواء من الخوف والرعب.
وبسبب الهجمات التي يشنها التنظيم الإرهابي ضد المدنيين وتدميره للمناطق السكنية، شهدت البلدة موجة نزوح كبيرة.
واضطر نحو 80 بالمئة من سكان البلدة إلى مغادرة منازلهم خوفاً من أن يصبحوا هدفاً لتلك الهجمات، وانتقلوا إلى أماكن أخرى.
ورصدت عدسة الأناضول، المباني المتضررة نتيجة قصف التنظيم الإرهابي، والشوارع الخالية من المارة، والمنازل المهجورة، وركام الأنقاض.
وفي تصريح للأناضول، قال أحمد سايل أحد سكان البلدة، إن السكان يعيشون في حالة من الرعب نتيجة الهجمات المستمرة من قبل التنظيم الإرهابي.
وأشار إلى أن تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" يقصف البلدة بشكل خاص في ساعات الليل، ولهذا السبب لا يستطيع أحد التجول في الشوارع بعد غروب الشمس.
وأضاف قائلا: "الناس فروا بسبب الخوف. تركوا أراضيهم الزراعية وأعمالهم ومصادر رزقهم. الناس يريدون الهروب من هنا وترك كل شيء خلفهم".
وأكد أن مطلب سكان البلدة الوحيد، هو أن يتوقف القصف المستمر من قِبل "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي.
من جانبه قال حسين عبدالله، إن المنطقة تعاني من نقص في المياه، وإن المدارس مغلقة منذ فترة، والجميع يعيش في حالة من عدم اليقين.
وأوضح عبد الله أن ظروف الحياة أصبحت لا تطاق، وأن كبار السن والأطفال لا يستطيعون النوم بسبب الخوف ليلاً.
وأضاف قائلاً: "قلنا قد تخلصنا من قصف بشار، لكن الآن بدأ تنظيم بي كي كي/ واي بي جي الإرهابي باستهدافنا".
وأشار عبد الله إلى أن مسيّرات تابعة للتنظيم الإرهابي تقوم بقصف مضخات المياه في محطة التنقية التي تبعد 5 كيلومترات فقط عن البلدة، وأن هذا الأمر أدى إلى تعطل تلك المضخات.
وذكر عبد الله أن الأوضاع الاقتصادية في البلدة أصبحت قاسية جداً.
ويواصل "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي، المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، احتلاله لأجزاء من محافظة حلب والمناطق السورية الواقعة شرق نهر الفرات.
وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حرر الجيش الوطني السوري مدينة منبج من تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي في إطار عملية "فجر الحرية".
وقبلها بيوم، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وبعد تحرير منبج من التنظيم الإرهابي، شهدت المدينة هجمات إرهابية متكررة، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.