Mohammed Sameai
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
اليمن/ الأناضول
أعلن مسؤول جيبوتي، الأحد، وصول نحو 1400 يمني إلى بلاده خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء التصعيد في مناطق الساحل الغربي لليمن.
جاء ذلك في تدوينة لسفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة، نشرها عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال بامخرمة: "وصل إلى جيبوتي، خلال الساعات الـ24 الماضية فقط، قرابة 1400 نازح من مناطق الصراع في الساحل اليمني".
وأوضح أن هذه "ليست موجة النزوح الأولى"، مشيرا إلى أن جيبوتي ظلت "ملاذا آمنا للأشقاء من دول الجوار في أوقات المحن والأزمات".
وأضاف أن تدفقات النازحين المتزايدة تفرض "أعباء وضغوطا أمنية واقتصادية وإنسانية" على بلاده.
وأعرب بامخرمة عن أمله في أن ينعم اليمن والمنطقة بالأمن والسلام والاستقرار.
وتأتي موجة النزوح إلي جيبوتي بعد تغيرات ميدانية واسعة شهدتها خريطة السيطرة في اليمن خلال الأيام الماضية، وسط تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت جماعة الحوثي السيطرة على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز بمنطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر.
ومن بين تلك الجزر جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، بما يمنح الحوثيين، وفق هذه المعطيات، سيطرة فعلية على المضيق، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ووفق مصادر إعلامية وحوثية متطابقة، شملت المديريات التي أعلنت الجماعة السيطرة عليها حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذو باب، وما تبقى من مديرية مقبنة بمحافظة تعز.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة التي تسيطر جماعة الحوثي على أجزاء منها.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.