أنقرة/عماد مطر،محمد براء محمد/الأناضول
أجرى وفد من الإعلاميين المغاربة، عدداً من اللقاءات مع المسؤولين الأتراك، في العاصمة أنقرة، ومدينة اسطنبول، وذلك في إطار "برنامج الوفود الصحفية"، الذي تنظمه هيئة الدبلوماسية العامة في مكتب رئاسة الوزراء التركية.
والتقى الوفد على مائدة العشاء، نائب رئيس الوزراء التركي "بولند أرينج"، بحضور رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، ومديرها العام، "كمال أوزتورك".
وفي تقييمه للزيارة، أفاد مدير نشر جريدة أخبار اليوم المغربية "توفيق بوعشرين"، في حديثه للأناضول، إن زيارة الوفد إلى تركيا، مناسبة في التوقيت، نظراً للأحداث الهامة التي تشهدها تركيا، خاصة وأن تركيا أصبحت قوة إقليمية كبيرة، وما يدور بداخلها لا يبقى محصوراً بداخلها، مؤكداً أن الصورة من الخارج ليست واضحة بما يكفي، وأن الزيارة منحت الوفد فرصة لمتابعة تركيا من الداخل. إن جماعة "فتح الله غولن" تشكل مشكلة كبيرة، وزيارتنا تأتي لمعرفة حقيقة ما يجري بهذا الشأن، ونحن كصحفيين ننتظر نتائج الإنتخابات المحلية التركية في 30 أذار/مارس، لأنها هي التي ستكشف حقيقة الوضع، فالجميع الآن يقول روايته، وكلمة الفصل ستكون للشعب الذي سيقول كلمته في الإنتخابات.
وحول زيارة الأناضول وبث الوكالة باللغة العربية، قال بوعشرين: "إن تجربة الأناضول جيدة، ومساهمة في كسر احتكار الوكالات الغربية، في نقل أخبار العالم العربي والإسلامي، ونؤمن بالحكمة القائلة لا تنتظر من الآخرين أن ينقلوا أخبارك بأمانة، ما لم تفعل ذلك أنت".
وأضاف بوعشرين، كنا نتابع الأخبار من خلال وكالات غربية ذات ثقافات مختلفة، ونتمنى أن تنقل الأناضول ما يقع في العالم العربي، وتسهم في مصالحة تركيا مع العالم العربي.
بدوره أفاد "الحاج علال العمراني"، نائب رئيس تحرير جريدة التجديد المغربية، أن الزيارة تأتي في وقتها ومحلها، مبيناً ان تركيا أصبحت وجهة للمغرب والعالم العربي، وأن تجربتها فريدة، والزيارة مثلت فرصة للوقوف على حقيقة ما يجري داخل تركيا.
ولفت العمراني إلى أن الزيارة كانت حافلة باللقاءات، مشيراً ان الوفد الصحفى التقى نائب رئيس الوزراء التركي، ورئيس وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، والزملاء في وكالة الأناضول، مشيراً أنهم تابعوا خطاب رئيس الوزراء أردوغان أمام البرلمان، كما حظوا بلقاء مقتضب معه.
وحول بث الأناضول باللغة العربية، قال العمراني :"إن بثها حديث العهد في المغرب، وهي تمثل إضافة نوعية بالنسبة لنا، وتمثل بوابة على تركيا والشرق الأوسط، ونحن في جريدتنا مشتركين في خدمات الوكالة، ونستفيد منها بمتابعة الوضع في تركيا، ونستفيد من الصورة المتميزة التي تقدمها الأناضول".