مونترو/ آيهان شيمشيك/ الأناضول
انطلقت أعمال مؤتمر جنيف 2، الهادف إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، في منتجع "مونترو" السويسري، بمشاركة وزارء خارجية 39 بلدًا، حيث ألقى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الكلمة الافتتاحية.
وتلقي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي كلماتها، تليها كلمتا وفدي النظام السوري والمعارضة، ثم تلقي تركيا كلمتها، حيث ينقل وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو، آراء وتطلعات بلاده حول المؤتمر.
ويستمر المؤتمر حتى الجمعة القادمة، ويمثل النظام السوري وزير الخارجية، وليد المعلم، في حين يمثل المعارضة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد عوينان الجربا.
وحسب قائمة المتحدثين، التي أعدتها الأمم المتحدة فإن ممثل النظام السوري، سيلقي كلمته أولًا، ثم تتبعه كلمة المعارضة السورية، التي تشارك في المؤتمر بوفد مكون من 29 شخصًا.
ويشارك في المؤتمر كل من تركيا والولايات المتحدة الأميركية وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وقطر والمملكة العربية السعودية والبرازيل وكندا والنرويج والهند واليابان وإندونيسيا وجنوب أفريقيا والسويد وسويسرا والفاتيكان واليونان وبلجيكا والدانيمارك وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا وإسبانيا وكوريا الجنوبية وأوستراليا والمكسيك ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وعُمان والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، إضافة إلى جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي.