بانكوك/أومور كوجاك سميز/الأناضول
دخلت حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة التايلندية حيز التنفيذ اليوم، في ظل تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل رئيسة الوزراء التايلندية، ينغلوك شيناواترا.
وتشمل الحالة التي ستستمر 60 يوما العاصمة بانكوك و3 مدن محيطة بها، وتمنح بموجبها صلاحيات واسعة للحكومة في السيطرة على المتظاهرين وتشديد الرقابة على وسائل الإعلام.
وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على خلفية مشروع قانون عفو سياسي مثير للجدل، من شأنه السماح لشقيق رئيسة الوزراء، رئيس الوزراء السابق، تاسكين شيناواترا، بالعودة من منفاه دون قضاء العقوبة التي حكمت بها عليه محكمة تايلندية بسبب الفساد.
وكان انقلاب عسكري أطاح بتاكسين عام 2006، وفي عام 2008 حكم عليه بالسجن عامين، بتهم الفساد وإساءة استخدام المنصب، ما اضطره إلى مغادرة البلاد هربا من تنفيذ الحكم، حيث يعيش في المنفى منذ ذلك الحين