واشنطن / أثير كاكان/ الأناضول -
قال بيان صادر عن البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، إن الرئيس الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أبلغ قيادات الكونغرس أنه "يملك الصلاحيات التي يحتاجها للتحرك ضد داعش، وفقاً للمهمة التي سيضع أطرها في خطابه ليلة غد (الأربعاء)".
وأضاف البيان الذي تميز بلهجة قوية أن القيادات السياسية الأمريكية أعربت عن "دعمها لجهود إضعاف وتدمير داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)".
والتقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في وقت سابق من الثلاثاء بقيادات الكونغرس الأمريكي لبحث قضايا الأمن القومي.
اوباما أكد، حسب بيان البيت الأبيض، على إيمانه بأن "الأمة أكثر قوة وجهودنا أكثر فاعلية عندما يعمل الرئيس والكونغرس لدحر تهديد للأمن القومي مثل داعش"
وأكد البيان لى ترحيب الرئيس الأمريكي بما أسماه "تحرك الكونغرس لدعم محصلة الجهود التي ستظهر للعالم أن الولايات المتحدة موحدة في هزم خطر داعش".
ويسعى الرئيس الأمريكي إلى بناء تحالف دولي كبير لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، خوفاً من قدراتها التحشيدية التي استطاعت ضم مقاتلين غربيين في صفوفها.
ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، يسيطر هذا التنظيم على مناطق واسعة في شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، بيد أن تلك السيطرة أخذت مؤخرا في التراجع بفعل مواجهات الجيش العراقي، مدعوما بقوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) وضربات جوية يوجهها الجيش الأمريكي.
ومع تنامي قوة "الدولة الإسلامية" وسيطرته على مساحات واسعة في سوريا والعراق، أعلن نهاية يونيو/حزيران الماضي عن تأسيس ما أسماها "دولة الخلافة" في المناطق التي يتواجد فيها في البلدين الجارين، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعة "الدولة الإسلامية".