Muhammet Torunlu
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
لندن / الأناضول
استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بأعمال سفارة تل أبيب لدى لندن، عقب انتشار فيديو يظهر تنكيل قوات الأمن الإسرائيلية بناشطي "أسطول الصمود العالمي".
وقالت الخارجية البريطانية في بيان الخميس، إن قرار الاستدعاء جاء بعد نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير "فيديو تحريضي".
وأكد البيان أن قرار الاستدعاء "يظهر إدانة لندن الشديدة للسلوك الذي يسخر من المشاركين في أسطول الصمود العالمي"، معتبرة أن هذه التصرفات "تنتهك أبسط معايير الاحترام والكرامة الإنسانية".
وأكدت الخارجية البريطانية أنها طلبت توضيحات من السلطات الإسرائيلية بهذا الصدد، معربة عن قلقها العميق إزاء ظروف احتجاز الناشطين التي ظهرت في التسجيلات المصورة.
وشدد البيان على أن محاولة الأسطول إيصال مساعدات إلى غزة تعكس خطورة الوضع الإنساني هناك، مضيفًا: "على إسرائيل السماح بمرور مزيد من المساعدات الإنسانية بشكل آمن وكافٍ عبر المعابر البرية".
كما أوضحت الوزارة أنها تتابع أوضاع الناشطين البريطانيين المشاركين في الأسطول وتقدم الدعم لعائلاتهم.
وأمس الأربعاء، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".
وقوبلت مشاهد التنكيل بالناشطين بردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها: إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
ومساء الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي "أسطول الصمود" ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
ووفق منظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.